
سفيرنا في بريتوريا هشام العلوي :::::: من اجل ثقافة مجابهة الارهاب سفارتنا تنظم مؤتمرا حول فهم ومجابهة الإرهاب في أفريقيا والشرق الأوسط..!!!
خاص لوكالة هنا العراق /بثينة الناهي
نظمت السفارة العراقية في بريتوريا مؤتمراً تحت عنوان "فهم ومجابهة التطرف والارهاب في افريقيا والشرق الاوسط" في فندق بركرز بارك (Burgers Park) في بريتوري.
وقال هشام العلوي " السفير العراقي في بريتوريا ، تضمن المؤتمر ثلاث جلسات نقاشية بمشاركة إثنا عشر متحدث وحضور اعضاء السفارة وعدد كبير من السفراء العرب والاجانب وممثلي البعثات المعتمدة في بريتوريا، فضلا عن ممثلين من وزارة العلاقات الدولية والتعاون الجنوب افريقية، واساتذة الجامعات، وباحثين من مراكز البحوث، وممثلين عن منظمات ومؤسسات المجتمع المدني والصحافة ووسائل الاعلام" .
وألقى العلوي " سفير العراق في بريتوريا الدكتور هشام العلوي كلمة في الجلسة الاولى للمؤتمر قدم فيها عرضا شاملاً ضم معلومات تاريخية واجتماعية وجغرافية واقتصادية عن العراق ودوره الحضاري وموقعه الاستراتيجي وما يتمتع به من ثروات طبيعية وبشرية، اضافة الى معلومات عن القاعدة والمجاميع المرتبطة بها، وآثار السياسات الخاطئة للانظمة الحاكمة قبل عام 2003 والحروب العبثية والحصار الاقتصادي والاحتلال الامريكي، والتي خلقت ظروفاً بالغة الصعوبة والتعقيد جرت في ظلها عملية التحول الديمقراطي وبناء النظام السياسي الجديد منذ عام 2003 ".
وشرح العلوي " موضحا ان خلفيات الازمة الحالية التي يمر بها العراق ومسبباتها وتسلسلها الزمني للفترات من 2003 ولغاية 2007، ثم من 2007 الى الوقت الحاضر، مؤكداً اهمية وجود رؤية مشتركة بين العراقيين للنظام السياسي الجديد، ووجود اتفاق على التعديلات الدستورية، وشكل الفدرالية والنظام اللامركزي، وحل لقضية كركوك والعلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية، واسباب التوترات الطائفية والعرقية وطرق حلها، ومعايير موضوعية لتقويم نجاح النظام الديمقراطي الجديد، وبرامج تفصيلية لزيادة مصادر الدخل القومي واعادة اعمار البنية التحتية، وسياسة خارجية فاعلة لتغيير مواقف دول الجوار لصالح العراق واستقطاب الدعم الدولي ".
واكد العلوي " مشار ان الطبيعة الاجرامية لتنظيم داعش الارهابي المستند الى الفكر التكفيري الخوارجي، والمجموعات البعثية الصدامية المساندة لها، وعمليات القتل والابادة والتهجير وغيرها من الانتهاكات الشديدة لحقوق الانسان التي ارتكبوها بحق العراقيين، مؤكداً قدرة القوات الامنية العراقية مدعومة بقوات الحشد الشعبي والبيشمركة على هزيمة الارهابيين وتحرير كل المناطق التي سيطروا عليها. وأضاف سعادته ان على الحكومة العراقية ان تضع في نظر الاعتبار المخاوف الموجودة لدى الدول الاخرى في المنطقة عند صياغة سياستها الخارجية وتكثف من تحركاتها الاقليمية لإقامة شبكة علاقات سياسية واقتصادية واسعة لتحقيق المصالح المشتركة لبلدان المنطقة، وزيادة التعاون بينها لتنفيذ استراتيجية شاملة لمجابهة التطرف والارهاب من خلال تجفيف منابعه المالية ومعالجة الجذور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية التي ادت الى انتشار هذه الظاهرة، بالاضافة الى التعاون الامني والاستخباراتي بين المؤسسات المعنية ".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق