ربما ستلعب الجارة الهاشمية، دوراً ايجابياً في مساندة العراق، بحربه ضد العصابات الارهابية، التي بدأت تتراجع منذ فترة، بعد الهجمات التي قامت بها القوات الامنية العراقية، بمساندة قوات الحشد الشعبي.
وأعلن وزير الدفاع خالد العبيدي، مؤخراً، أن "الملك الاردني عبد الله الثاني أمر بفتح جميع مستودعات العتاد والاسلحة لتزويد الجيش العراقي بما يحتاجه من عتاد واسلحة"، مضيفا أن "الاردن ستستقبل الدفعة الاولى من عناصر الجيش العراقي خلال الايام القليلة المقبلة لتدريبهم".
وكان العبيدي أكد أن "العراق يتطلع لبناء جيش مهني يكون قادراً على الدفاع عن العراق"، فيما اعتبر أن "التحديات التي تواجه البلاد ما زالت كبيرة".
ورحب عضو لجنة الامن والدفاع النيابية، اسكندر وتوت، بالتعاون الذي ابدته الاردن في مساعدة العراق بحربه ضد العصابات الارهابية"، مؤكداً اهمية ان "تسهم الاردن، في الحد من الترويج الفكري والاعلامي، لهذه العصابات الارهابية في بلدها، حفاظاً على امن المنطقة".
واضاف وتوت لـ"الغد برس" ان "هذا التعاون يمكنه ان يسهم في دحر عصابات داعش الارهابية بوقت اسرع، لان مهمة محاربة الارهاب، يجب ان يكفلها الجميع، وان تكون دول المنطقة والعالم متعاونة، لانهاء وجود هذه العصابات بين المجتمعات".
الى ذلك، يرى الكاتب الاردني، سامر قطيشات، خلال حديثه لـ"الغد برس" ان "العراق من البلدان المهمة في المنطقة، ان لم يكن الاهم، وذلك لموقعه الجغرافي، والتنوع العرقي والديني الموجود بداخله، لذلك فان اية مساعدة له في حربه ضد العصابات الارهابية امر ضروري".
ويعتقد، ان "التعاون الذي ابدته الاردن، سيسهم بشكل ايجابي، في دحر العصابات الارهابية، ومساعدة القوات العراقية، على التقدم اكثر في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، لانها ستساهم ليس فقط في السلاح، وانما بتزويده بالمعلومات المهمة عن تلك العصابات".
ويبدو أن المخابرات الأردنية القوية استعدت لمكافحة تهديد المتطرفين، وسبق أن قال العاهل الأردني الملك عبد الله إن الأردن لم يكن مستعداً بأفضل مما هو الآن لمواجهة تهديد المتشددين باكتساح المنطقة.
في ذات الوقت ذكر بيان لقوة المهام المشتركة الأربعاء الماضي، أن الولايات المتحدة وحلفائها نفذوا 61 غارة جوية على متشددي تنظيم داعش في العراق خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق