شنيشل يراهن على صهر لاعبيه والسفاح يسعى لتجاوز حسين سعيد
مونديال / روان الناهي
تحتضن دولة الأمارات عصر اليوم الخميس ثاني لقاءات منتخبنا الوطني الودية بلقاء يجمعه أمام نظيرة الأوزبكي تحضيرا لبطولة آمم اسيا المزمع إنطلاقها منتصف يناير القادم في إستراليا. ويسعى الكادر التدريبي الى تحقيق الإستفادة القصوى من هذه المباراة مستفيدا من قيمة خصمه العنيد الفنية وهو القادم من بروفة وديه كللها بفوز معنوي أمام منافسنا في نفس المجموعة الأسيوية المنتخب الأردني . وكان منتخبنا قد خاض لقاءا وديا عصر الأثنين الماضي في إطار معسكره التدريبي المقام حاليا في إمارة عجمان وإنتهى بالتعادل الإيجابي بهدف أمام المنتخب الكويتي، وستحتضن إمارة الشارقة مباراة منتخبنا هذا اليوم في تمام الساعة السابعة مساءا بتوقيت العاصمة الحبيبة بغداد .
وذكر مدرب منتخبنا الوطني راضي شنيشل، أن مباراتنا اليوم أمام أوزبكستان محطة تحضيرية هامة لما يتمتع به المنتخب الأوزبكي من قدرات وبنية جسمانية قوية ومستويات عالية للاعبيه وهذا عامل إيجابي لكي يظهر فريقنا على صورته الحقيقية لنتمكن من معالجة الخطأ، كون الهدف من المباريات التجريبية هو التحضير وليس الفوز، وأي مدرب يتمنى أن يخرج خاسرا في البروفات الودية دون تعرض أي من لاعبيه للأصابة، وما سيساعدني على إستغلال عامل الوقت نوعية اللاعب العراقي الخاصة الذي يستطيع إعادة نفسه بوقت قصير وهو الأمر الذي شجعني على مهمة تدريب المنتخب العراقي .
وأضاف شنيشل: المنتخب العراقي متباين في عناصر لاعبيه، حيث هناك من يلعب في دوريات محترفة منتظمة وهناك اللاعب المحلي في دورينا المتلكئ وهذه مسؤوليتنا ككادر تدريبي في توزيع الجهد على اللاعبين خصوصا في مرحلة الإعداد متمنيا أن أصل لبطولة أمم أسيا بمخزون لياقي وجاهزية بنسبه خمسين بالمئة فيما يخص الركائز الأساسية في الفريق .
وختم شنيشل حديثه في المؤتمر الصحفي المخصص للمباراة برعاية شركة ماتش وورد السويسرية قائلا : ثقتي كبيرة في اللاعبين وكما أسلفت قادرين على إستعادة وضعية اللاعبين بسرعة كبيرة، وهناك نظام لعب سأحاول صهر اللاعبين عليه مستفيدا من معرفتي التامة بمنتخبات المجموعة وستراتيجيتي تنحصر حاليا في مباراة الأردن كون أوراق بقية فرق المجموعة ستنكشف في الأدوار الثانية ناهيك عن أن عبور حاجز المنتخب الأردني سيعطي نسبة كبيرة لفريقنا ببلوغ الدور الثاني من البطولة .
أما قائد المنتخب يونس محمود فقد قال : نمر بمرحلة جديدة بعد إخفاق خليجي ٢٢ ومشكلة المنتخب العراقي الحالية في غياب كثرة عناصر الخبرة، وبرأيي إن معدل أعمار اللاعبين لا يتجاوز الخمسة والعشرين عاما وهذا يتطلب وقت أطول ويجعلنا بحاجة الى وقت كوننا في مرحلة تجديد وضخ الدماء .
وأضاف: تعودنا الدخول في أي بطولة بشعار التنافس على اللقب وهذا ما سنعمل عليه في إستراليا دون أعذار خصوصا إننا حققنا لقب ٢٠٠٧ ولم نكن يومها بجاهزية تامه لكننا نعول على الروح المعنوية اللاعبين وسنلعب على عاملين هامين في استراليا وهما : جاليتنا الكبيرة ورغبة جميع اللاعبين في تحقيق شيء يسعد الجماهير العراقية .
وبين يونس محمود إنه فخور بكسر الرقم العراقي المسجل بأسم الدولي السابق حسين سعيد من حيث عدد المباريات إذ بلغ حاجز ١٢٧ مباراة دولية متقدما بمباراة واحدة على حسين سعيد وهذا شيء مشرف بالنسبة لي .
وختم محمود حديثه متطرقا لمباراة اليوم امام المنتخب الأوزبكي قائلا: بلا شك محطة إستعدادية هامة وسنحاول من خلال الملاحظات التي قدمها الكادر التدريبي عدم تكرار الأخطاء التي وقعنا بها في المباراة الأولى امام الكويت، والخروج بنتيجة طيبة ترفع من معنويات اللاعبين، وبالنسبة لي شخصيا أتمنى زيارة الشباك الأوزبكية لكي أقترب من الرقم التهديفي المسجل بأسم الكابتن حسين سعيد والبالغ ٦١ هدفا دوليا وما يفصلني عنه حاليا فقط عشر أهداف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق